تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : وأصله *!تبشش ، فأبدلوا الشين الوسطى باء ، كما قالوا : تجفجف لأن الجمع بين ثلاث شينات مستثقل . وهو ، أي *!التبشبش ، من الله تعالى : الرضا والإكرام وتلقيه بالبر ، وتقريبه إياه ، عن ابن الأنباري ، وهو مجاز ، وبه فسر الحديث : لا يوطن الرجل المساجد للصلاة والذكر إلا *!تبشبش الله به ، كما *!يتبشبش الرجال بغائبهم إذا قدم عليهم . ومما يستدرك عليه : *!البشيش ، كأمير : البشاشة . وقال أبو زيد : يقال : جاء بالمال من عشه *!وبشه ، وعسه وبسه : أي من حيث شاء ، وقيل : من جهده وطاقته . *!وبش له بخير : أعطاه ، وهو مجاز . وبنو *!بشة : بطن من بلعنبر ، كما في العباب . *!وبشبيش ، بالكسر : قرية بالقرب من المحلة ، منها : الشمس محمد بن عبيد بن سلمان بن أحمد البشبيشي ، الشافعي ، نزيل مكة ، ولد سنة ، وأخذ العلم عن البلقيني وغيره ، وسافر اليمن والحبشة ، وحدث . ومن المتأخرين : شيخ مشايخ بعضشيوخنا الشهاب أحمد بن عبد اللطيف *!-البشبيشي ، أحد المكثرين من الحديث ، حدث عن الشمس البابلي ، وغيره ، رحمهم الله تعالى .

|ب ط ش

. بطش به يبطش ، وبه قرأ السبعة قوله تعالى يوم نبطش . ويبطش بالضم ، وبه قرأ الحسن البصري ، وأبو جعفر المدني : أخذه بالعنف والسطوة ، وتناوله بشدة عند الصولة ، كأبطشه ، وهي لغة قليلة ، ومنه قراءة الحسن وابن رجاء . يوم نبطش البطشة الكبرى .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٨١