بالأهواز ، وكان به وقعة للخوارج ، وأميرهم أبو بلال مرداس ، قال عمران بن حطان :
% والله ما تركوا من متبع لهدى % ولا رضوا بالهويني يوم *!ميجاس %
| و د س
. *!ودس علي الشيء ، كوعد ، *!ودسا : خفي ، نقله الجوهري ، *!كودس *!توديسا ، عن ابن فارس . ودس به : خبأه ، ويقال : أين *!ودست به ، أي أين خبأته . وما أدري أين *!ودس ، أي أين ذهب . و*!ودست الأرض *!ودسا : ظهر نبتها وكثر حتى تغطت به . وقيل : *!ودست ، إذا لم يكثر نباتها ، إنما ذلك في أول إنباتها ، عن ابن دريد ، كما في النهاية والصحاح ، *!كودست *!توديسا ، قاله والأصمعي . قال : وهي أرض *!مودسة : أول ما يظهر نباتها ، والنبت *!وادس ، وهو الذي غطى وجه الأرض ، والأرض *!مودوسة . وقال ابن دريد : ودس إليه بكلام : طرحه ولم يستكمله . *!والوديس ، كأمير : النبات الجاف ، هكذا بالجيم في سائر النسخ ، ويصح بالحاء المهملة ، ومعناه المغطى للأرض ، ويدل لذلك حديث خزيمة ، وذكر السنة ، فقال : وأيبست الوديس . *!والتودس : رعى *!الوداس من النبات ، ككتاب : وهو ما غطى وجه الأرض ، عن الليث . وقالوا : التوديس : رعى الوداس من النبات . وظهر من مجموع كلامهم أن *!الودس ، *!والوديس ، *!والوداس ، *!والوداس بمعنى واحد ، وهو : ما أخرجت الأرض من النبات ولما تتشعب شعبه بعد ، إلا أنه في ذلك كثير ملتف يغطي وجه الأرض .