تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يدفع بين السلامة والعيب في السلعة ، لأن المبتاع للثوب على أنه صحيح إذا وقف فيه على خرق أو عيب وقع بينه وبين البائع *!أرش ، أي خصومة واختلاف ، وهو من الأرش بمعنى الإغراء ، تقول : *!أرشت بين الرجلين ، إذا أغريت أحدهما بالآخر وأوقعت بينهما الشر ، فسمى ما نقص العيب من الثوب *!أرشا إذ كان سببا *!للأرش . و*!الأرش : الإعطاء ، وقد *!أرشه *!أرشا : أعطاه *!أرش الجراحة . وقال ابن عباد : الأرش : الخلق ، بمنزلة الطمش ، يقال : ما أدري أي *!الأرش هو ، أي الخلق . ومنه *!المأروش : المخلوق . *!وآرش ، كصاحب : جبل ، نقله الصاغاني في العباب . *!وتأريش النار : تأريثها ، وكذلك *!تأريش الحرب ، نقله الجوهري . وقال ابن شميل : يقال : *!ائترش منه خماشتك يا فلان ، أي خذ *!أرشها ، وقد *!ائترش للخماشة ، كاستسلم للقصاص . ومما يستدرك عليه : التأريش : التحريش والإفساد . *!وأرشوه *!أرشا : باعوا ألبان إبلهم بماء قليبه ، نقله الصاغاني . *!وإراشه ، بالكسر : أبو قبيلة من بلى ، وهو *!إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن قران بن عمرو بن بلى . *!وأريش ، كزبير : بطن ، وقال ابن حبيب : في لخم جدس بن أريش بن *!إراش ، بالكسر ، وإراش هو ابن لحيان بن الغوث ، وقيل إراش : هو ابن عمرو بن الغوث ، وهو والد أنمار ، أبو بجيلة من خثعم . *!وإراشة : بطن من خثعم .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٦٤