تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقول المصنف ، رحمه الله تعالى والرقص ، أي بالفتح ، إنما تبع الليث ، فإنه ذكره مع الرقص والرقصان ، وقال : إن الثلاثة لغات . قال : ولا يكون الرقص ، ونصه : ولا يقال : يرقص إلا للأعب وللإبل ونحوها ، قال : ولما سواه القفز والنقر ، وأنشد :

% برب الراقصات إلى قريش % يثبن البيت من خلل النقاب % وقال الأخطل :

% إني حلفت برب الراقصات وما % % أضحى بمكة من حجب وأستار % قال : وربما قيل للحمار ، إذا لاعب أتنه ، يرقص . قلت : وكل ذلك مجاز ، أي رقص البعير ، ورقص الحمار ، كما نص عليه الزمخشري . والرقاصة ، مشددة : لعبة لهم ، نقله ابن فارس . و قال أبو عمرو : والرقاصة الأرض لا تنبت شيئا ، وإن مطرت ومن المجاز : أرقص البعير : حمله على الخبب ونزاه ، قال جرير :

% بزرود أرقصت القعود فراشها % % رعثات عنبلها الغدفل الأرغل % وقال عنترة :

% ومرقصة رددت الخيل عنها % % وقد همت بإلقاء الزمام % قال الأصمعي : يريد امرأة منهزمة ركبت مهريا يرقصها . ومن المجاز : ترقص : ارتفع وانخفض . قال الراعي :

% وإذا ترقصت المفازة غادرت % ربذا يبغل خلفها تبغيلا % أي ارتفعت وانخفضت ، وإنما يرفعها ويخفضها السراب ،

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٦٠٢