تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : وأول من أسعط بالرصاص من ملوك العرب ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن بن الأزد .

ثم إن الكسر الذي نفاه المصنف ، رحمه الله تعالى ، ونسبه الجوهري للعامة هو الذي جزم به أبو حاتم ، ونقله أبو حيان في تذكرته مقتصرا عليه ، ونقله الزركشي أثناء سورة الصف من التنقيح ، وكذا نقله أيضا بعض شراح الفصيح ، قال شيخنا : وكنا نسمع من أفواه الشيخ : أن الرصاص مثلث ، ولم نره منصوصا . وهو ضربان : أسود ، وهو الأسرب والإبار ، وأبيض ، وهو القلعي والقصدير ، وله خواص منها : إن طرح يسير منه في قدر لم ينضج لحمها أبدا .

والمعروف بالتجربة فيه هو الضرب الأول ، وكذا إن طوقت شجرة بطوق منه لم يسقط ثمرها ، وكثر ، ذكره أهل النبات وقد جرب ذلك في شجر الرمان ، وقال أبو حسين المدائني : كان يقال : الشرب في آنية *!الرصاص أمان من القولنج . وشيء *!مرصص : مطلي به ، وكذلك *!مرصوص ، كما تقدم ، عن الفراء . *!والمرصوصة : البئر التي طويت به ، عن ابن عباد . *!والرصيص : البيض بعضه فوق بعض . قال امرؤ القيس يصف ناقته :

% على نفتق هيق له ولعرسه % بمنعرج الوعساء بيض *!رصيص % )

وقال أبو عمرو : *!الرصيص : نقاب المرأة إذا أدنته من عينيها ، وقال أبو زيد : النقاب : على مارن الأنف ، *!والترصيص : هو أن تنتقب المرأة فلا يرى إلا عيناها ، وتميم

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٩٧