يحب أن تؤتى رخصته ، كما يحب أن تترك معصيته . والجمع رخص ، قال حميد بن ثور ، رضي الله تعالى عنه ، يصف أتانا :
% وقد أسرت لقاحا وهي تمنحه % % من الدوابر لا يولينه رخصا % ومن المجاز : الرخصة : النوبة في الشرب ، وهي الخرصة أيضا ، كالرفصة والفرصة ، يقال : هذه رخصتي من الماء وخرصتي ، وفرصتي ، أي نوبتي وشربي .
وثوب رخص ورخيص : ناعم ، وقال أبو عمرو : الرخيص : الناعم من الثياب . وقال الليث : الموت الرخيص : هو الموت الذريع ، وهو مجاز . وأرخصه الله ، فهو رخيص جعله رخيصا ، قال الشاعر :
% نغالي اللحم للأضياف نيئا % ونرخصه إذا نضج القدور % وأرخص الشيء : وجده رخيصا . وأرخصه : اشتراه كذلك أي رخيصا ، كما في العباب .
واسترخصه : رآه كذلك ، أي رخيصا ، عن الليث . وارتخصه : عده كذلك ، أي رخيصا ، وزاد الزمخشري : واشتراه رخيصا ، وعليه اقتصر الجوهري ، كما أن على الأولى اقتصر الصاغاني في العباب ، وإياه تبع المصنف .