ويقال : دعمص الماء ، إذا كثرت دعاميصه . ويقال : هو دعميص هذا الأمر ، أي عالم به ، وأصله دعيميص الرمل : عبد أسود داهية خريت ، يضرب به المثل المتقدم ، كما يقتضيه سياق الجوهري ، وفي العباب : ويقال : أهدى من دعيميص الرمل يقال ما كان يدخل بلاد وبار غيره ، فقام في الموسم لما انصرف )
وجعل يقول :
% فمن يعطني تسعا وتسعين بكرة % هجانا وأدما أهدها لوبار % ونص العباب : ومن يعطني ، فقام مهري وأعطاه ما قال وتحمل معه بأهله وولده ، فلما توسطوا الرمل طمست الجن عين دعيميص فتحير وهلك هو ومن معه في تلك الرمال ، وفي ذلك يقول الفرزدق يهجو جريرا .
% ولقد ضللت أباك تطلب دارما % كضلال ملتمس طريق وبار % ومما يستدرك عليه : الدعموص : أول خلقة الفرس ، وهو علقة في بطن أمه إلى أربعين يوما ثم يستبين خلقه ، فيكون دودة إلى أن يتم ثلاثة أشهر ، ثم يكون سليلا حكاه كراع .
| د غ ص
الداغصة : العظم المدور المتحرك في رأس الركبة ، كما في الصحاح ، وقيل : يديص ويموج فوق رضف الركبة ، وقال ابن دريد ، هثو العظم في باطن الركبة الذي يكتنفه العصب ، وقال غيره : هو عظم في طرفه عصبتان على رأس الوابلة ، كل ذلك اسم ، كالكاهل والغارب .
والداغصة : الماء الصافي