تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : هو ضربك المنخثل بيديك ، ونص العين : بكفيك .

وعن ابن الأعرابي : دص خدم سائسا ، وكذلك ،*!دص ، بالضاد المعجمة .

| د ع ص

الدعص ، بالكسر ، عليه اقتصر الجوهري ، وزاد الليث والدعصة ، بهاء ، قال فمن أنثه أراد الرملة ، ومن ذكره أراد الكثيب : قطعة من الرمل مستديرة ، كما في الصحاح ، أو الكثيب منه المجتمع ، أو الكثيب الصغير ، نقلهما الصاغاني في العباب ، ج : دعص ، كعنب ، عن الصاغاني ، وأدعاص ، ودعصة ، كعنبة . وقيل : الدعص : قور من الرمل مجتمع ، وهو أقل من الحقف ، والطائفة منه دعصة ، قال : خلقت غير خلقة النسوان إن قمت فالأعلى قضيب بان وإن توليت فدعصتان وكل إد تفعل العينان ودعصه بالرمح دعصا : طعنه به ، وقال ابن عباد : قتله ، كأدعصه ، قال ابن فارس : كأنه أنضجه فقتله . ودعص برجله ودحص ، ومحص ، وقعص ، إذا ارتكض . والدعصاء : الأرض السهلة تحمى عليها الشمس ، فتكون رمضاؤها أشد حرا من غيرها ، وقال ابن دريد : وربما تمثل الجرمى أو النهدي بهذا البيت :

% والمستجير بعمرو عند كربته % % كالمستجير من الرمضاء بالنار % فيقول من الدعصاء بالنار ، قال هكذا لغتهم .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٨٠