تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودحص الأرض بعقبه : فحص ، وبحث وحرك التراب ، ومنه حديث إسماعيل عليه السلام فجعل يدحص الأرض بعقبه . وفي التهذيب : دحصت الذبيحة برجليها عند الذبح ، إذا فحصت وارتكضت ، قال علقمة بن عبدة :

% رغا فوقهم سقب السماء فداحص % بشكته لم يستلب وسليب % ويروى داحض والمراد بسقب السماء : سقب ناقة صالح عليه السلام . وفي المحكم : دحصت الشاة برجليها تدحص عند الذبح ، وكذلك الوعل ونحوه ، وكذلك إن مات في غرق ولم يذبح فضرب برجله ، ومنه قول الأعرابي في صفة المطر والسيل : ولم يبق في القنان إلا فاحص مجرنثم ، أو داحص متجرجم . والدحص : إثارة الأرض . والمدحص : المفحص والمبحث ، عن ابن عباد . ومما يستدرك عليه : دحص يدحص : أسرع . والدحوص ، كصبور : الجارية التارة ، عن ابن فارس ، وقال : ليس بشيء .

| د خ ر ص

. دخرص الأمر : بينه ، عن ابن فارس ، قال : والوجه أن تكون الدال زائدة ، وهو من خرص الشيء ، إذا قدره بفطنته وذكائه . والدخرص في الأمور ، بالكسر : الداخل فيها ، عن ابن عباد ، وقال ابن فارس : أي العالم بها . والدخريص من القميص والدرع : واحد الدخاريص ، وهو

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٧٦