الأرطي مثل هدب الأثل ، *!وخوصة الألاء على خلقة آذان الغنم ، *!وخوصة العرفج كأنها ورق الحناء ، *!وخوصة السبط على خلقة الحلفاء . قال أبو منصور : *!الخوصة *!خوصة النخل والمقل والعرفج ، وللثمام خوصة أيضا ، وأما البقول التي يتناثر ورقها وقت الهيج فلا خوصة لها . وقال ابن الأعرابي : *!خوص الرجل *!تخويصا ، إذا ابتدأ بإكرام الكرام ثم اللئام ، وأنشد : يا صاحبي *!خوصا بسل من كل ذات ذنب رفل ) حرقها حمض بلاد فل وفسره قال : ابدأا بخيارها وكرامها ، قال : ولا يكون طول شعر الذنب إلا في خيارها ، يقول : قدما خيارها وجلتها لتشرب ، فإن كان هناك قلة ماء كان لشرارها ، وقد شربت الخيار صفوته ، قال ابن سيده : هذا معنى قول ابن الأعرابي ، وقد لطفت أنا تفسيره ، ومعنى بسل أن الناقة الكريمة تنسل إذا شربت فتدخل بين ناقتين . و*!خوص الشيب فلانا *!وخوصه القتير : بدا فيه ، وفي الأساس : بدت روائعه ، وفي اللسان : وقع فيه منه شيء بعد شئ . وقيل : هو إذا استوى سواد الشعر وبياضه . *!وخاوصته البيع *!مخاوصة : عارضته به ، قال أبو زيد : *!خاوصته *!مخاوصة ، وغايرته مغايرة ، وقايضته مقايضة ، كل هذا إذا عارضته بالبيع ، هذا هو الصحيح في هذا الحرف ، وقد نقل عن أبي عبيد مثل ذلك ، وصحفه المصنف تبعا لابن عباد ، فذكره أيضا في خ ر ص . ويقال : هو *!يخاوص *!ويتخاوص في نظره ، إذا غض من بصره شيئا ، وهو في كل ذلك
تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٧ · ص ٥٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي