نقله ابن ) عباد ، قال الصاغاني : وهو تصحيف ، والصواب بالخاء ، وقد ذكره أبو عمر الزاهد ، وابن الأعرابي والأزهري على الصحة ، وقد تقدم . والمخارص : الأسنة ، جمع مخرص ، قال بشر :
% ينوي محاولة القيام وقد مضت % فيه مخارص كل لدن لهذم % والخريص ، كأمير : الماء البارد يقال : ماء خريص ، أي بارد ، مثل خصر ، قال الراجز : مدامة صرف بماء خريص . وقال ابن دريد : الخريص المستنقع في أصول النخل وغيرها من الشجر . وقيل الخريص : الممتلئ ، قال عدي بن زيد :
% والمشرف المشمول يسقى به % أخضر مطموثا كماء الخريص % ويروى : الحريص ، بالحاء المهملة ، أي السحاب ، والمشرف : إناء كانوا يشربون به ، والمشمول : الطيب البارد ، والمطموث : الممسوس . وقال الليث : الخريص : شبه حوض واسع ينبثق فيه الماء من نهر ، ثم يعود إلى النهر . والخريص : جانب النهر ، وقال ابن الأعرابي : يقال : افترق النهر على أربعة وعشرين خريصا ، يعني ناحية منه . وقال أبو عمرو : الخريص : جزيرة البحر ، وقال غيره خليج البحر . ومن المجاز : تخرص عليه فلان ، إذا افترى وتكذب بالباطل .