تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتح الميم ، وقال المبرد بكسر الميم ، ولم يأت عليه من الأسماء إلا حلز وهو القصير وجلق : اسم موضع بالشام .

انتهى . وقال الأزهري : ولم يعرف ابن الأعرابي كسر الميم ، ولا حكى سيبويه فيه إلا الكسر ، فهما مختلفان ، وقال أبو حنيفة : الحمص عربي ، وما أقل ما في الكلام على بنائه من الأسماء ، وقال الفراء : لم يأت على فعل ، بفتح العين وكسر الفاء ، إلا قنف وقلف وحمص وقنب وخنب ، وأهل البصرة اختاروا الكسر ، وأهل الكوفة اختاروا الفتح : حب م معروف ، قال أبو حنيفة : هو من القطاني ، واحدته حمصة وحمصة ، قال صاحب المنهاج : وهو أبيض وأحمر وأسود ، وكرسني ، ويكون بريا وبستانيا ، والبري أحر وأشد تسخينا وغذاء ، والبستاني أجود ، والأسود أقوى وأبلغ في أفعاله ، وهو نافخ ملين مدر ، يزيد في المنى والشهوة والدم ، قال بقراط : في الحمص جوهران يفارقانه بالطبخ : أحدهما ملح يلين الطبع ، والآخر حلو يدر البول ، وهو يجلو النمش ، ويحسن اللون ، وينفع من الأورام الحارة ، ودهنه ينفع القوباء ، ودقيقة ينفع القروح الخبيثة ونقيعه ينفع أوجاع الضرس وورم اللثة ، وهو يصفي الصوت ، وهو مقو للبدن والذكر ، ولذلك يعلف فحول الدواب والجمال به بشرط أن لا يؤكل قبل الطعام ولا بعده ، بل وسطه . )

وقال صاحب المنهاج : وينبغي أن يؤكل بين طعامين ، وهذا هو الصواب ، وعبارة المصنف ، رحمه الله تعالى ، لا تقتضي ذلك ، فتأمل . وإبراهيم بن الحجاج بن منير الحمصي المصري لسكناه دار الحمص التي في المربعة

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٣٣