في نسخة الصحاح ، حمصا ، مصدر باب منع ، وحموصا ، مصدر باب نصر .
وحمصت الأرجوحة : سكنت فورتها ، نقله الجوهري . وحمص القذاة : أخرجها من عينه برفق ، قال الليث : إذا وقعت قذاة في العين فرفقت بإخراجها مسحا رويدا ، قلت : حمصتها بيدي .
والحمص : أن يترجح الغلام على الأرجوحة من غير أن يرجح ، وقد حمص حمصا ، نقله الليث ، وقال الأزهري : لم أسمع هذا الحرف لغير الليث . والحمص : ذهاب الماء عن الدابة ، عن ابن عباد ، وهو أن يضم الفرس فيجعل إلى المكان الكنين ، وتلقى عليه الأجلة حتى يعرق ليجري . والأحمص : اللص الذي يسرق الحمائص ، وهي جمع حميصة ، وهي الشاة المسروقة ، كالمحموصة ، والحريسة ، قاله أبو عمرو . والمحماصة ، هكذا في النسخ والصواب المحماص ، كما هو نص الفراء : اللصة الحاذقة من النساء ، نقله الفراء . والحمصيص محركة وقد تشدد ميمه ، كما نقله الأزهري سماعا من العرب : بقلة طيبة الطعم رملية ، تنبت في رمل عالج ، حامضة دون الحماض في الحموضة ، وهي من أحرار البقول ، وقال أبو نصر وأبو زياد : هي بقلة حامضة تجعل في الأقط ، تأكله الناس والإبل والغضنم ، واحدتها بهاء ، وأنشد أبو زيد لبعض رجاز الجن : )
وربرب خماص يأكلن من قراص وحمصيص واص