تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العنين لسمرة رضي الله تعالى عنه ، حين اشترى له جارية من بيت المال ، وأدخلها عليه ليلة ، ثم سأله : ما فعلت فقال : فعلت حتى *!حصحص فيها ، فسأل الجارية فأنكرت فقال : خل سبيلها يا *!محصحص . قوله حصحص فيها : أي حركته حتى تمكن واستقر ، وقال الأزهري : أراد الرجل أن ذكره انشام فيها ، وبالغ حتى قر في مهبلها . و*!الحصحصة : الإسراع في الذهاب والسير ، قال : لما رآني بالبراز *!حصحصا و*!الحصحصة : فحص التراب ، وتحريكه يمينا وشمالا ، وكذا غير التراب والحصحصة : الرمي بالعذرة ، وهي الخرء . والحصحصة : أن يلزق الرجل بك ويأتيك ويلح عليك . والحصحصة : إثبات البعير ركبتيه للنهوض بالثقل ، قاله الجوهري ، وأنشد لحميد بن ثور :

% *!فحصحص في صم الصفا ثفناته % % وناء بسلمى نوأة ثم صمما % % قال الصاغاني : ويروى برفع التاء من الثفنات بالفاعلية ، فيكون *!حصحص بمعنى تحرك .

و*!الحصحصة بالسلح : رميه ، وهو بعينه الرمي بالعذرة الذي تقدم ، فهو تكرار . و*!الحصحصة مشي المقيد ، كالدهمجة .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٢٤