تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبصيصة ، هكذا في النسخ ، وهو غلط ، وصوابه وأصيصة بالهمزة ، كما في التكملة ، إذا تقاربت حلتهم ، عن ابن عباد ، وقد اجتصوا وتجاصوا . ويقال : بات فلان يجص في الرباط ، من حد ضرب ، أي يتأوه مضيقا عليه مشدودا ربطه ، وله جصيص ، نقله الصاغاني . وجصص الإناء : ملأه ، عن الفراء .

وجصص البناء : طلاه بالجص ، ولغة الحجاز قصصه . وجصص الجرو : فقح ، مثل بصبص وبصص ، نقله الجوهري ، وهو قول الفراء وأبي زيد ، أي فتح عينيه وحركهما . ومن المجاز : جصص الشجر ، إذا بدا أول ما يخرج ، مثل بصص ، ومنه جصص العنقود ، إذا هم بالخروج ، عن ابن عباد . وجصص على العدو ، إذا حمل عليه ، وكذا جصص عليه بالسيف إذا حمل أيضا ، والضاد لغة فيه ، كما سيأتي . ومما يستدرك عليه : جصين ، بالفتح وكسر الصاد المشددة : اسم مقبرة مرو ، وبها دفن بريدة بن الحصيب الأسلمي ، والحكم بن عمرو الغفاري رضي الله عنهما . ونسب إليها أحمد بن أبي بكر بن سيف الجصيني الفقيه ، حدث عن علي بن الحسن بن سعيد . وأبو بكر محمد بن علي بن محمد الجصيني نزيل نهاوند ، وغيرهما . والجصاص : لقب جماعة من المحدثين .

| ج ل ب ص

. الجلبصة ، أهمله الجوهري ، وقال أبو عمرو : هو الفرار ، وأنشد لعبيد المري :

% لما رآني بالبراز حصحصا % % في الأرض مني هربا وجلبصا % %

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٠٦