تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( فصل الواو مع السين . )

| و ج س

*!الوجس ، كالوعد : الفزع يقع في القلب ، أو في السمع من صوت ، أو غيره ، قاله الليث ، *!كالوجسان ، محركة . وقال أبو عبيد : الوجس : الصوت الخفي ، ومنه الحديث : دخلت الجنة فسمعت في جانبها .*! وجسا ، فقيل : هذا بلال . ومنه أيضا ما جاء في الحديث أنه نهى عن الوجس ، هو : أن يكون مع جاريته أو امرأته والأخرى تسمع حسه . الأولى حسهما وقد سئل عنه الحسن فقال : كانوا يكرهون الوجس . *!والأوجس ، كأحمد : الدهر ، وقد تضم الجيم ، عن يعقوب ، نقله الجوهري ، والفتح أفصح ، ومنه قولهم الآتي : لا أفعله سجيس الأوجس ، وقد روي بالوجهين . و*!الأوجس : القليل من الطعام والشراب ، يقولون : ما ذقت عنده أوجس ، أي : طعاما ، عن الأموي ، وما في سقائه أوجس ، أي قطرة ، هكذا ذكروه ، ولم يذكروا الشراب ، قالوا : ولا يستعمل إلا في النفي . *!والواجس : الهاجس ، وهو الخاطر ، كما سيأتي . *!وميجاس ، كمحراب : علم ، نقله الصاغاني . وقوله تعالى : *!فأوجس منهم خيفة وكذا قوله تعالى : فأوجس في نفسه خيفة . أي أحس وأضمر ، وقال أبو إسحاق : معناه فأضمر منهم خوفا ، وقال في موضع آخر : معنى أوجس : وقع في نفسه الخوف .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥