وقد مر عن ابن عباد في التبرعص : هو أن يتحرك الإنسان تحتك .
|ب ع ص
. البعص ، كالمنع : نحافة البدن ودقته ، عن ابن الأعرابي . وقال ابن دريد : البعص : الاضطراب ، يقال : ضربه حتى تبعص ، وتبعرص ، وتبعصص ، بمعنى واحد . والبعصوص ، كعصفور وحلزون : الضئيل الجسم ، واقتصر ابن دريد على الأول ، والبعصوص : عظم الورك ، وهو عظيم صغير بين أليتي الإنسان ، عن ابن عباد . والبعصوصة ، بهاء : دويبة صغيرة ، كالوزغة ، بيضاء لها بريق من بياضها ، قاله أبو عبيد ، ونقله الجوهري ، وقال ابن دريد : هي البعصوص ، كقربوس ، كما نقله الصاغاني . وتبعصص الشيء : اضطرب ، نقله الجوهري ، كتبعص .
وتبعصصت الحية : قتلت فتلوت ، نقله الجوهري عن ابن السكيت ، وأنشد للعجاج يصف ناقته : كأن تحتي حية تبعصص . وقال أبو محمد الأسود الغندجاني : قد رد على ابن السيرافي قوله : يصف ناقته ، إنما هو في نعت جمل وأوله :
% وتحت أقتادي ذلول بصبص % يكاد بي لولا الزمام يلمص % وتبعه الصاغاني في هذه التخطئة ، وزاد : وليس الرجز للعجاج .