تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشام ، وطريق المدينة إلى مكة في أرض مستوية ، وأسفل منها ودان على ميلين مما يلي مغيب الشمس ، يقطعها المصعدون من حجاج المدينة وينصبون منها منصرفين إلى مكة ، ويتصل بها مما يلي مغيب الشمس خبت رمل ، في وسط هذا الخبت جبل أسود ، شديد السواد ، صغير يقال له ، طفيل .

وتهارشت الكلاب : اهترشت ، أي تقاتلت وتواثبت ، قاله ابن دريد ، وأنشد لعقال بن رزام :

% كأنما دلالها على الفرش % في آخر الليل كلاب تهترش % وتهرش الغيم : تقشع ، نقله الصاغاني عن ابن عباد . ومما يستدرك عليه : في المثل خذ أنف هرشي أوقفاها ، في أمرضين متساويين ، وقال الميداني : يضرب فيما يسهل إليه الطريق من وجهين . والهراش كالمهارشة ، وكلب هراش ، كحراش . وقد سموا هراشا ، ككتان ، ومهارشا .

| ه ش ش

. *!هش الورق *!يهشه ، بالضم *!ويهشه ، بالكسر ، وبه قرأ النخعي قوله تعالى ، *!وأهش بها على غنمي ، وهي لغة في *!أهش بالضم ، نقله الصاغاني : خبطه بعصا ليتحات ، وقال الفراء في معنى الآية : أي أضرب بها الشجر اليابس ، ليسقط ورقها فترعاه غنمه . وكذا قول الأصمعي ، وقال الليث : *!الهش : جذبك الغصن من

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٤٦١