قال ابن سيده : وربما جاء مؤنثه بالهاء ، وأنشد ابن الأعرابي :
% وقد لففا خشناء ليست *!بوخشة % توارى سماء البيت مشرفة القتر % وقد يقال في الجمع : *!أوخاش *!ووخاش ، يقال : جاءني أوخاش من الناس ، أي سقاطهم ، وأما *!وخاش ، بالكسر ، فإنها جمع وخشة . *!ووخش الشيء ، ككرم ، *!وخاشة *!ووخوشة ، *!ووخوشا : رذل وصار رديئا ، قاله الجوهري . ويقال *!أوخش له بعطية : أقلها . *!كوخش بها *!توخيشا ، نقله الصاغاني . و*!أوخش في عرضه : أثر فيه وتنقصه ، عن ابن عباد . وأوخش الشيء : خلطه ، عن أبي عبيدة . وأوخش القوم : ردوا السهام في الربابة مرة بعد أخرى كأنهم صاروا إلى *!الوخاشة والرذالة ، قاله الجوهري ، وأنشد أبو الجراح ، وقال الأزهري : وأنشد أبو عبيد ليزيد ابن الطثرية :
% أرى سبعة يسعون للوصل كلهم % له عند ريا دينة يستدينها %
% وألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا % % فما صار لي في القسم إلا ثمينها % % وقوله فما صار إلى آخره ، أي كنت ثامن ثمانية ممن يستدينها . *!وتوخش ، هكذا في النسخ وهو غلط ، والصواب : *!وخش *!توخيشا : ألقى بيده وأطاع ، وبه فسر شمر قول النابغة : )