وقال أبو ذؤيب :
% يعدو به نهش المشاش كأنه % % صدع سليم رجعه لا يظلع % وقد تقدم . والنهاوش : المظالم والإجحافات بالناس ، وبه فسر الحديث من أصاب مالا من نهاوش أذهبه الله تعالى في نهابر ويروى : مهاوش ، وفي أخرى : تهاوش ، وفي رواية : من اكتسب . قال ابن الأثير : هكذا يروى : نهاوش ، بالنون ، وهي من نهشه ، إذا جهده ، فهو منهوش ، وقال ابن الأعرابي في تفسير الحديث : كأنه نهش من هنا وهنا ، قال ابن سيده : ولم يفسر نهش ، )
ولكنه عندي : أخذ ، وقال ثعلب كأنه أخذه من أفواه الحيات ، وهو أن يكتسبه من غير حله ، قال ابن الأثير : ويجوز أن يكون من الهوش ، وهو الخلط ، قال : ويقضي بزيادة النون نظير قولهم تباذير وتخاريب من التبذير والخراب . والمنتهشة من النساء : الخامشة وجهها في المصيبة ، وقد لعنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث تقدم ذكره . والنهش له : أن تأخذ لحمه بأظفارها ، ومن هذا قيل : نهشته الكلاب . وبعير نهش ، ككتف : نمش ، عن ابن عباد ، وذلك إذا كان في خفه أثر يتبين في الأرض من غير أثرة . ومما يستدرك عليه : يقال : إنه لمنهوش الفخذين ، وقد نهش نهشا ، وانتهشت أعضادنا ، أي هزلت . والمنهوش من الرجال : القليل اللحم وإن سمن ، وقيل : هو الخفيف ، وكذلك النهش ، والنهش ،