تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونفشت هي ، كضرب ، ونصر ، وسمع ، الأخيرة نقلها الصاغاني عن ابن الأعرابي ، أي تفرقت فرعت بالليل من غير علم ، وخص بعضهم به دخول الغنم في الزرع ، ومنه قوله تعالى : إذ نفشت فيه غنم القوم . وهي إبل نفش ، محركة ، ونفش ، كسكر ، ونفاش ، كرمان ، ونوافش ، وقد يكون النفش في جميع الدواب ، وأكثر ما يكون في الغنم ، فأما ما يخص الإبل فعشت عشوا .

وقال ابن دريد : النفش : خاص بالغنم ، وقال غيره : يقال ذلك لها وللإبل ، ويدل له الحديث : الحبة في الجنة مثل كرش البعير يبيت نافشا ، فجعل النفوش للبعير . والنفش ، محركة : الصوف ، عن ابن الأعرابي . والنفش أيضا : الخصب ، عن ابن عباد يقال : نفشنا نقوشا ، أي أخصبنا . والنفوش ، بالضم : الإقبال على الشيء تأكله ، وقد نفش على الشيء ، ينفش من حد نصر . والنفيش ، كأمير ، وفي التهذيب : النفش ، محركة : المتاع المتفرق في الوعاء والغرارة ، وكل شئ تراه منتبر رخو الجوف ، فهو منتفش ومتنفش ، نقله الأزهري . وأمة منتفشة الشعر ، أي شعثاء ، نقله الزمخشري . ومن المجاز : أرنبة منتفشة ، أي قصيرة المارن ، أي منبسطة على الوجه كأنف الزنجي ، عن ابن شميل ، وكذلك متنفشة ، وفي حديث ابن عباس : وإن أتاك متنفش

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٤٢٢