وفي حديث جابر فانطلقنا ننعشه ، أي ننهضه ونقوي جأشه . ونعشت الشجرة ، إذا كانت مائلة فأقمتها . والربيع ينعش الناس ، أي يعيشهم ويخصبهم ، وهو مجاز ، قال النابغة : )
% وأنت ربيع ينعش الناس سيبه % % وسيف أعيرته المنية قاطع % ويقال : هو أخفى من نعيش في بنات نعش ، وهو السها أوسط البنات ، وهو مجاز .
|ن غ ش
النغش ، كالمنع ، أهمله الجوهري ، وقال الليث : النغش والنغشان محركة : شبه الاضطراب ، وتحرك الشيء في مكانه ، كالانتغاش ، والتنغش ، تقول : دار تنتغش صبيانا ، ورأس ينتغش صبانا ، وأنشد لذي الرمة في صفة القراد :
% إذا سمعت وطء الركاب تنغشت % حشاشاتها في غير لحم ولا دم % وفي الحديث أنه قال : من يأتيني بخبر سعد بن الربيع قال محمد بن سلمة ، رضي الله تعالى عنه : فرأيته في وسط القتلى صريعا ، فناديته فلم يجب ، فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليك . فتنغش كما تتنغش الطير أي تحرك حركة ضعيفة ، وقال أبو سعيد : سقى فلان فتنتغش تنغشا ونغش ، إذا تحرك بعدما كان غشى عليه . وكل طائر أو هامة تحرك في مكانه فقد تنغش ، قاله الليث .