تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : هو صوت بين الكتيت والهدير ، وقال الجوهري : قال الأصمعي : إذا بلغ الذكر من الإبل الهدير فأوله الكشيش ، قال رؤبة : هدرت هدرا ليس *!بالكشيش . قلت : وزاد أبو عبيد : وإذا ارتفع قليلا فهو الكتيت ، فإذا أفصح فهو الهدير ، فإذا صفا صوته ورجع قيل : قرقر ، وزاد السهيلي في الروض بعد القرقرة الزغد ، ثم القلاع إذا جعل كأنه يقلع . قلت : وكأنه القلاخ أيضا ، وقد *!كش *!يكش ، فيهما ، من حد ضرب ، وقال بعض قيس : البكر يكش ويفش ، وهو صوته ، قبل أن يهدر . والكشيش من الشراب : صوت غليانها . *!وكشت الجرة : غلت ، قال :

% يا حشرات القاع من جلاجل % قد نش ما *!كش من المراجل % يقول : قد حان إدراك نبيذي ، وأن أتصيدكن فآكلكن على ما أشرب منه . والكشيش من الزند : صوت خوار تسمعه عند خروج النار منه ، وقد *!كش *!يكش *!كشا *!وكشيشا . *!وكشت البقرة *!كشا *!وكشيشا : صاحت . *!والكشة ، بالضم : الناصية ، في بعض اللغات ، أو الخصلة من الشعر ، عن ابن دريد ، كالقصة . و*!الكش ، بالضم الحرق الذي يلقح به النخل ، عن ابن الأعرابي . و*!كش بالفتح : ة بجرجان

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٣٦٠