و*!الفش : الكساء الغليظ النسج ، الرقيق الغزل ، *!كالفشوش ، كصبور ، *!والفشفاش ، بالفتح ، كما يقتضيه سياقه ، وضبطه الصاغاني بالكسر ، قال : وهو الذي تسميه العامة فشاشا ، أي بكسر فتشديد ، وقال ابن دريد : أصله *!فشفاش . وقيل : *!الفشاش : الكساء الغليظ ، *!والفشوش : الكساء السخيف . *!والفشوش ، كصبور : الناقة الواسعة الإحليل المنتشرة الشخب ، وهي التي ينفش لبنها من غير حلب ، أي يجري ، لسعة الإحليل ، ومثله الفتوح ، والثرور ، وقيل : معنى منتشرة الشخب ، أي يتشعب إحليلها مثل شعاع قرن الشمس حين يطلع ، أي يتفرق شخبها في الإناء فلا يرغى ، بينه *!الفشاش ، وكذلك شاة *!فشوش .
و*!الفشوش : السقاء الذي يتحلب . و*!الفشوش : المرأة الحلابة ، هكذا بالحاء ، وفي بعضها بالجيم ، والصواب بالخاء المعجمة ، كما في التكملة . والفشوش : التي يسمع خقيق فرجها عند الجماع ، ) أو التي يخرج منها ريح عنده ، أي عند الجماع ، وهذه عن ابن دريد ، وأما المعنى الأول الذي ذكره فإنه تفسير للنجاخة لا *!للفشوش ، وإنما غيره ، والصاغاني ذكره استطرادا في معنى رجز رؤبة ، فتأمل ، وهي الضروط ، وقيل : هي الرخوة المتاع ، قال رؤبة :
% وازجر بني النجاخة الفشوش % عن مسمهر ليس بالفيوش % والفشوش : الرجل يفتخر بالباطل .