قاله الجوهرى ، وهو أقل من الضحضاح ، قال ذو الرمة يصف الحمر :
% وأبصرن أن القنع صارت نطافه % فراشا وأن البقل ذاو ويابس % هكذا أنشده الجوهرى ، ووجدت في هامشه ما نصه : إن المراد بالفراش في قول ذى الرمة القليل من الماء يبقى في الغدران ، واحدته فراشة ، أى لا فراش القاع والطين ، كما استشهد به الجوهرى ، فتأمل . ( و ) الفراش ( من النبيذ : الحبب الذى يبقى عليه ) نقله الجوهرى عن أبى عمر و ، قال : وكذلك من العرق ، وأنشد للبيد :
% علا المسك والديباج فوق نحورهم % فراش المسيح كالجمان المحبب % قال : من رفع الفراش ونصب المسك رفع الديباج على أن الواو واو الحال ، ومن نصب الفراش رفعهما . قلت : وأنشد ابن الأعرابى :
% فراش المسيح فوقه يتصبب % % وفسره فقال : الفراش : حبب الماء من العرق ، وقيل : هو القليل من العرق ، وأنكره ابن سيده ، وقال : لا أعرف هذا البيت ، وإنما المعروف بيت لبيد ، وأنشده كما أنشد الجوهرى إلا أنه قال : ' كالجمان المثقب ' قال : وأرى ابن الأعرابى إنما أراد هذا البيت فأحال الرواية ، إلا أن يكون لبيد قد أقوى ؛ لأن روى هذه القصيدة مجرور ، وأولها :
% أرى النفس لجت في رجاء مكذب % وقد جربت لو تقتدي بالمجرب )
% و ) قال النضر : الفراشان ( : عرقان أخضران تحت اللسان ) ، وأنشد يصف فرسا :
% خفيف النعامة ذو ميعة % كثيف الفراشة ناتى الصرد % * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *