تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الفرش : ( واد بين عميس الحمائم وصخيرات اليمامة ) ، هكذا بالياء في سائر النسخ ، والصواب الثمامة بضم الثاء المثلثة ، هكذا نقله الصاغانى . قلت : وهو بالقرب من ملل ، قرب المدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، ويقال له أيضا : فرش ملل ، هكذا في كلام المصنف ، رحمة الله حين تعريفه بعض المواضع التى بين الحرمين ، ( نزله رسول الله ، بدر ، وقد ذكره أهل السير وعرفوه بما ذكرنا ، وكذلك عميس الحمائم : أحد منازله ، & ، حين سار إلى بدر ، وقد تقدم ذلك . ( وفرش الجبا : ع ، قال كثير عزة :

% أهاجك برق آخر الليل واصب % تضمنه فرش الجبا فالمسارب )

% والفراشة ) ، بالفتح : ( التى ) تطير ، و ( تهافت في السراج ) لإحراق نفسها ، ومنه المثل ' أطيش من فراشة ' ( ج : فراش ) ، قال الله تعالى كالفراش المبثوث قال الزجاج : هو ما تراه كصغار البق يتهافت في النار ، وقال الفراء : يريد كالغوغاء من الجراد يركب بعضه بعضا ، كذلك الناس يجول يومئذ بعضهم في بعض ، وأنشد الليث في الفراش :

% أردى بحلمهم الفياش فحلمهم % حلم الفراش غشين نار المصطلى )

% و ) الفراشة ( من القفل : ما ينشب فيه ، يقال : أقفل فأفرش كذا في الصحاح ، وقيل : فراش القفل :

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٣٠٢