بالمصدر قال روبة يصف كبره :
% أرميهم بالنظر التغطيش % وهز رأسى رعشة الترعيش % والغطاش ، بالضم : ظلمة الليل واختلاطه . وليل غطش ، وأغطش : مظلم ، قال الأعشى :
% نحرت لهم موهنا ناقتى % % وغامرهم موهم أغطش % ومياه غطيش ، كزبير : من أسماء السراب ، عن ابن الأعرابى قال ، أبو على : وهو تصغير الأغطش تصغير الترخيم ، وذلك لأن شدة الحر تسمدر فيه الأبصار ، فتكون كالظلمة ، ونظيره صكة عمى ، وأنشد ابن الأعرابي في تقوية ذلك :
% ظللنا نخبط الظلماء ظهرا % % لديه والمطى له أوار % % وأغطشوا . دخلوا في الظلام . وأبو المغطش الحنفى ، كمحدث : شاعر ، كذا ضبطه ابن جنى .
|غ ط م ش
| الغطمش ، كعملس : الكليل البصر ) من الرجال . وعين غطمش : كليلة النظر ، قال الأخفش : وهو من بنات الأربعة مثل عدبس ، ولو كان من بنات الخمسة وكانت الأولى نونا لأظهرت ؛ لئلا يلتبس بمثل عدبس ، نقله الجوهرى . | ( و ) الغطمش : ( الظلوم الجافى ) ، كذا في التكمله ، وفي اللسان : الظالم الجائر ، وقال أبو سعيد : تغطمش علينا تغطمشا ، أى ظلمنا ، ( و ) به سمى ( الأسد ) غطمشا ، ( لأنه يظلم ويجور ، ويكسر ما ناله ) . وقال ابن عباد : لأنه يتغطمش ، أى يكسر كل ما أصابته يداه ، والأول قول أبى سهل الهروى ، وقيل : وبه سمى الرجل غطمشا .