عطشان ويصغرونه أيضا على لفظه فيقولون : عطيش ، والأول أجود ، قال الجوهري : قال محمد بن السري السراج : أصل عطشان عطشاء ، مثل صحراء ، والنون بدل من ألف التأنيث ، يدل على ذلك أنه يجمع على عطاشى ، مثل صحارى . والعطشان : المشتاق ، وهو مجاز ، وقد عطش إلى لقائه ، كما يقولون : ظمئ ، قاله ابن دريد ، وقال ابن الأعرابي : إني إليك لعطشان ، وإني إليك لأجاد ، وإني لجائع إليك ، وإني لملتاح إليك ، معناه كله : مشتاق ، وأنشد :
% وإني لأمضي الهم عنها تجملا % وإني إلى أسماء عطشان جائع % وكذلك إني لأصور إليك . والعطشان : سيف عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف ، نقله ابن الكلبي قال : وفيه يقول :
% من خانه سيفه في يوم ملحمة % فإن عطشان لم ينكل ولم يخن % % وفي سجعات الأساس : إنك إلى الدم عطشان ، كأنك عطشان ، بمعنى السيف . والعطاش ، )
كغراب : داء يصيب الصبي فلا يروي ، وقيل : يصيب الإنسان يشرب ولا يروى صاحه ، ومنه الحديث إنه رخص لصاحب العطاش واللهث أن يفطرا ويطعما وقيل : العطاش : شدةالعطش ، ومنه من أصابه العطاش أفطر . ورجل معطاش : ذو إبل عطاش ، والأنثى كذلك . والمعاطش : مواقيت الأظماء ، وفي الصحاح : مواقيت الظمء ، ويقال : تطاولت علينا المعاطش ، الواحد معطش ، كمقعد ، وقد يكون المعطش مصدرا لعطش يعطش .