تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الليث : هو بالفتح ، والضم ، لغتان ، سوادية ، وهي المجرفة يرفش بها البر رفشا ، كالمرفشة ، يسميها بعضهم هكذا . وقولهم للرجل يشرف بعد خموله أو يعز بعد ذلة : من الرفش إلى العرش . أي قعد على العرش بعد ضربه بالرفش ، كناسا أو ملاحا ، وفي التهذيب : أي جلس على سرير الملك بعدما كان يعمل بالمجرفة ، وهذا من أمثال أهل العراق .

والرفش : الدق ، لغة في السين المهملة ، والرفش : الهرش ، هكذا بالشين المعجمة في سائر النسخ ، والصواب : الهرس بالسين ، كما قيده الصاغاني بخطه ، وهو الأكل الجيد ، يقال للذي يجيد الأكل : إنه ليرفش الطعام رفشا ، ويهرسه هرسا ، قال رؤبة :

% دقا كدق الوضم المرفوش % أو كاحتلاق النورة الجموش % وقيل : الرفش : الأكل والشرب في النعمة والأمن . والرفاش ، ككتان : هائل الطعام بالمجرفة إلى يد الكيال . ورفش في الشيء رفوشا : اتسع . ورفش ، كفرح ، رفشا : عظمت أذنه وكبرت ، شبه بالرفش ، وهي المجرفة من الخشب يجرف بها الطعام ، ومنه الحديث كان سلمان رضي الله تعالى عنه أرفش الأذنين ، قال شمر : أي عريضهما . ويقال : أرفش فلان ، إذا وقع في الأهيغين ، أي الرفش والقفش ، وهما : الأكل والشرب في نعمة ، والنكاح . وأرفش بالبلد : ألح فلا يبرح ولا يريمه ، كأنه وقع في النعمة .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٢١٨