تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والولس : الولغ . *!ووالس : قرية من أعمال أصبهان ، منها أبو العباس محمد بن القاسم بن محمد الثعالبي الوالسي .

| و م س

*!الومس ، كالوعد : احتكاك الشيء بالشيء حتى ينجرد ، قاله ابن دريد ، وأنشد :

% يكاد المراح الغرب يمسى غروضها % % وقد جرد الأكتاف *!ومس الحوارك % يمسي ، أي يسيل ، قال الصاغاني : وهو لذي الرمة ، وقد أنشد عجز البيت ، والرواية مور الموارك ، وهكذا قاله الأزهري ، وزاد : ولم أسمع *!الومس لغيره . وفي الصحاح : *!المومسة : الفاجرة ، أي الزانية التي تلين لمريدها ، *!كالمومس ، سميت بها كما تسمى خريعا ، من التخرع ، وهو اللين والضعف ، والجمع *!المومسات ، ومنه حديث جريج حتى ينظر في وجوه المومسات أي الفواجر مجاهرة ، ويجمع أيضا على ميامس ، *!والمواميس ، بإشباع الكسرة لتصير ياء ، كمطفل ومطافل ومطافيل ، وفي حديث أبي وائل أكثر أتباع الدجال أولاد الميامس وفي رواية أولاد *!الموامس قال ابن الأثير : وقد اختلف في أصل هذه اللفظة ، فبعضهم يجعله من الهمزة ، وبعضهم يجعله من الواو ، وكل منهما تكلف له اشتقاقا فيه بعد ، وذكرها هو في حرف الميم لظاهر لفظها ، ولاختلافهم في لفظها . قلت : وذكره ابن سيده في م ي س ، وقال وإنما اخترت وضعه في ميس بالياء وخالفت ترتيب اللغويين في ذلك لأنها صفة فاعل ، قال : ولم أجد لها فعلا البتة يجوز أن يكون هذا الاسم عليه ، إلا أن يكون من قولهم : أماست

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٢٠