المسيل الصغير ، ج خوامش ، وهي صغار المسايل والدوافع ، قال الأزهري : والذي أعرفه بهذا المعنى الخافشة والخوافش ، ولعل الخامشة جائزة لأنها تخمش الأرض بسيلها . وأبو الخاموش : رجل يقال من بلعنبر ، وفيه يقول رؤبة :
% أقحمني جار أبي الخاموش % كالنسر في جيش من الجيوش % أي أقحمني ذلك الزمان من البادية جارا لأبي الخاموش ، وقوله : كالنسر ، أي كأني نسر في جيش ، أي في عيال كثيرة . والخموش ، كصبور : البعوض ، في لغة هذيل ، واحدته خموشة ، وقيل : لا واحد له ، قال المتنخل الهذلي :
% كأن وغى الخموش بجانبيه % وغى ركب أميم ذوي هياط % وقد أنشده الجوهري هنا وفي وغى مغيرا عجز البيت ، وهو : مآتم يلتد من على قتيل . وكذا في التهذيب ، والصواب ما قدمنا لأن القافية طائية . والخماشة ، بالضم : ما ليس له أرش معلوم من الجراحات ، نقله الجوهري ، أو ما هو دون الدية ، كقطع يد أو أذن أو نحوه ، أي جرح أو ضرب أو نهب أو نحو ذلك من أنواع الأذى ، وقد أخذت خماشتي من فلان ، أي اقتصصت منه ، وفي حديث قيس بن عاصم : أنه جمع بنيه عند موته ، وقال :