تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو بكر محمد بن *!خشيش بن خشية بضمهما ، هكذا في النسخ ، والصواب ابن أبي خشة ، يروى عن يحيى بن معين ، مات سنة ، وعنه ابن مخلد . وكذا *!خشة بنت مرزوق ، من الرواة ، روت عن غالب القطان .

وأبو خشة الغفاري : تابعي ، وفد على سيدنا عثمان ، رضي الله عنه . ومحمد بن أسد *!-الخشي ، بالضم ، ويقال : الخوشي ، وهو الأصح ، محدث نيسابور ، عن ابن عيينضة وغيره ، وله مسند ، وابنه بدل بن محمد عن أبيه وغيره ، وعنه أبو عوانة الأسفرايني . *!والخشخاش ، بالفتح ، م ، معروف ، وهو أصناف أربعة : بستاني ومنثور ، ومقرن وزبدي ، والأخير يعرف ببلبس ، والمقرن هو الذي ثمرته مقعفة كقرن الثور ، والبستاني هو الأبيض ، وهو أصلح *!الخشخاش للأكل ، وأجوده الحديث الرزين ، والمنثور هو البري المصري ، والكل منوم مخدر مبرد ، يحتمل في فتيلة فينوم وقشره أشد تنويما من بزره ، وإذا أخذ من قشره نصف درهم غدوة ، ومثله عند النوم ، سقيا بماء بارد ، عجيب جدا لقطع الإسهال الخلطي والدموي إذا كان مع حرارة والتهاب ، والعجب أن جرمه يحبس ، وماءه يطلق ، وإذا أخذ أصل المقرن منه بالماء حتى ينتصف الماء نفع من علل الكبد من خلط غليظ ، قاله صاحب المنهاج . والخشخاش ، أيضا : الجماعة ، وعليه اقتصر ابن سيده ، وزاد الأزهري : الكثيرة من الناس ، وقال غيره : الجماعة في ، وفي

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ١٨٧