*!والخشاء ، بالفتح : أرض غليظة فيها طين وحصى ، هكذا في النسخ ، وفي بعضها : وحصباء ، والحاء لغة فيه ، وقد أغفله المصنف هناك ، وأشرنا إليه ، وقيل : هي الأرض التي فيها رمل ، وقيل طين ، وقال ثعلب ، هي الأرض الخشنة ، والجمع *!خشاوات *!-وخشاشي .
و*!الخشاء ، أيضا : موضع النحل والدبر ، قال ذو الإصبع العدواني يصف نبلا :
% قوم أفواقها وترصها % % أنبل عدوان كلها صنعا % % إما ترى نبله فخشرم *!خشاء إذا مس دبره لكعا قال ابن بري : ويروى : فنبله صيغة كخشرم *!خشاء . .و*!الخشاء ، بالكسر : التخويف . و*!الخشاء ، بالضم : العظم الدقيق العاري من الشعر ، الناتئ خلف الأذن ، وأصلها ، وفي الصحاح : وأصله *!الخششاء ، على فعلاء ، فأدغم ، وهما *!خششاوان ، ونظيره من الكلام القوباء ، وأصله القوباء ، بالتحريك ، فسكنت استثقالا للحركة على الواو لأن فعلاء بالتسكين ليس من أبنيتهم ، كما في الصحاح ، وهو وزن قليل في العربية . *!والمخش ، بالكسر : الذكر الذي يهتك كل شئ ، قاله ابن عباد ، وقيل : لمضيه في الفرج . و*!المخش : الجريء على العمل في الليل ، يقال : رجل *!مخش ، أي ماض جرئ على هول الليل ، واشتقه ابن دريد من قولك : *!خش في الشيء دخل فيه ، والأساس : هو *!مخش ليل : دخال في ظلمته . و*!المخش : الفرس الجسور ، وهو من ذلك .