تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذبابة بالهاء ، وإنما يقال ذباب . وأبو دجانة سماك بن خرشة بن لوذان الخزرجي الساعدي : صحابي ، وقيل : هو سماك بن أوس بن خرشة . والخرشاء بالكسر : جلد الحية بقشرها ، وهو سلخها ، زاد أبو زيد : وكذلك كل شيء أيضا فيه انتفاخ وتفتق ، ويقولون : رأيت عليه قميصا كخرشاء الحية رقة وصفاء . والخرشاء ، أيضا : قشر البيضة العليا اليابسة ، وإنما يقال له ذلك بعد ما ينقف فيخرج ما فيه من البلل . وفي التهذيب : الخرشاء : جلدة البيضة الداخلة ، وجمعه خراشي ، وهو الغرقى ، ومثله في الأساس . وخرشاء الثمالة : الجلدة الرقيقة تركب اللبن ، فإذا أراد الشارب شربه ثنى مشفره حتى يخلص له اللبن ، وفيه يقول مزرد :

% إذا مس خرشاء الثمالة أنفه % ثنى مشفريه للصريح فأقنعا % % يعني الرغوة فيها انتفاخ وتفتق وخروق . ومن المجاز : الخرشاء البلغم اللزج في الصدر ، والنخامة . ومن المجاز : الخرشاء : الغبرة ، يقال : طلعت الشمس في خرشاء ، أي في غبرة .

ويقال : ألقى من صدره خراشي ، كزرابي ، أي بصاقا خاثرا . وقال الأزهري : أراد النخامة .

ورجل خرش ، بالفتح ، وخرش ، ككتف ، والذي في نص الأموي : رجل حرش وخرش ، بالحاء والخاء ، وهو الذي لا ينام . ولم يعرفه شمر ، وقال الأزهري : أظنه مع الجوع ، فالأئمة كلهم ضبطوه ككتف ، وقد اشتبه على المصنف ، رحمه الله ، فضبطه بالفتح ، وهو

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ١٧٨