الزجاج ، كأحمشه ، فاستحمش : غضب ، والاسم الحمشة ، مثل الحشمة ، مقلوب منه ، وكذلك التحميش ، قاله الجوهري ، رحمه الله تعالى ، وهو مجاز . وحمش القوم : ساقهم بغضب . وحمش الرجل ، كفرح ، حمشا بالتحريك ، وحمشة ، بالفتح : غضب ، كتحمش . وقال الليث : يقال للرجل إذا اشتد غضبه : قد استحمش غضبا ، وقال ابن فارس : استحمش الرجل ، إذا اتقد غضبا ، وكذلك احتمش .
وحمش الشر : اشتد ، وأحمشته أنا . وحمش الرجل حمشا ، بالفتح ، وحمشا ، بالتحريك صار دقيق الساقين ، فهو أحمش الساقين ، وكذا الذراعين ، وحمشهما ، بالفتح ، وحميشهما دقيقهما ، وسوق حماش ، وحمش ، وفي حديث الملاعنة إن جاءت به حمش الساقين فهو لشريك . وقال الشاعر يصف براغيث :
% وحمش القوائم حدب الظهور % طرقن بليل فأرقنني % % وقال غيره :
% كأن الذباب الأزرق الحمش وسطها % % إذا ما تغنى بالعشيات شارب % وقد حمشت الساق ، وكذا القوائم ، كضرب ، وكرم ، الأخير عن اللحياني ، حموشة ، بالضم ، )
وحماشة ، بالفتح ، أي دقت ، وقد استعير من الساق للبدن كله ، ومنه حديث حد الزنا فإذا رجل حمش الخلفة أي دقيقها . وحماش ، ككتاب : ابن الأبرش الكلابي ، المقعد : شاعر ، ذكره الزبير بن بكار ، في كتاب النسب