تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحفشت )

المرأة لزوجها الود : اجتهدت فيه . وعن ابن الأعرابي : حفشت السماء جادت بمطر شديد ساعة ثم أقلعت ، وقال أبو زيد : حفشت السماء حفشا ، وحشكت حشكا ، وأغبت إغباء ، فهي مغبية ، وهي الغبية ، والحفشة ، والحشكة من المطر ، بمعنى واحد . والإحفاش : الإعجال ، عن ابن عباد . قلت : وهو لغة في الإحفاز . والتحفيش ، والتحفش : الاجتماع والانضمام ، ولزوم الحفش ، أي البيت الصغير ، أنشد ابن دريد لرؤبة : وكنت لا أوبن بالتحفيش . ويروى : بالخاء ، أي ضعف الأمر . وتحفشت المرأة في بيتها : لزمته فلم تبرحه . وعلى زوجها أو ولدها : أقامت . ومما يستدرك عليه : حفش السيل الوادي : ملأه . والحافشة : المسيل ، وأنث على إرادة التلعة أو الشعبة ، وهي أرض مستوية ، لها كهيئة البطن ، يستجمع ماؤها فيسيل إلى الوادي . وحفشت الأرض الماء من كل جانب : أسالته . وحفش السيل الأكمة : أسالها . وقيل : الحوافش : هي المسايل التي تنصب إلى المسيل الأعظم . وحفش الإداوة : سيلانها ، نقله الجوهري . وحفش الشيء يحفشه : أخرجه . وحفش لك الود : أخرج لك كل ما عنده . وحفش المطر الأرض : أظهر نباتها . والحفوش ، كصبور : التحفي ، وقيل : المبالغ في المتحفي والود ، وخص بعضهم به النساء إذا بالغن في ود البعولة والتحفي بهم .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ١٥٦