الطنبوري ، كان نديم الخلفاء ، وله كتاب في أخبار الطنبوريين ، أجاد فيه .
|ح ف ش
. الحفش ، كالضرب : القشر ، وبه فسر قول الكميت يصف غيثا :
% بكل ملث يحفش الأكم ودقه % % كأن التجار استبضعته الطيالسا % % والحفش : الاستخراج ، وأنشد ابن دريد :
% يا من لعين ثرة المدامع % يحفشها الوجد بماء هامع % ثم فسره فقال : أي يستخرج كل ما فيها . والحفش : الجد ، يقال : حفشت المرأة لزوجها الود ، إذا اجتهدت فيه . والحفش : الجمع ، وجريان السيل ، يقال : حفش السيل حفشا ، إذا جمع الماء من كل جانب إلى مستنقع واحد ، وحفشت الأودية : سالت كلها . والحفش : جرى الفرس جريا بعد جري ، فلم يزدد إلا جودة . والحفش : اجتماع القوم ، يقال : هم يحفشون عليك ، أي يجتمعون ويتألبون . والحفش : الطرد . والحفش ، بالكسر : وعاء المغازل ، وقيل : هو السفط يكون فيه البخور . والحفش : البيت الصغير جدا ، وهو القريب السمك من الأرض ، سمي به لضيقه ، ويروى أيضا بالفتح والتحريك ، ومنه حديث المعتدة : دخلت حفشا ، ولبست شر ثيابها ، وبه فسر أبو عبيد الحفش الذي في الحديث ، قاله الجوهري . قلت : والحديث المذكور أن النبي صلى الله عليه وسلم ، بعث