تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضرب ، حرشا وتحراشا ، بفتحهما : صاده ، كاحترشه ، فهو حارش الضباب ، قال ابن هرمة :

% إني أريح على المولى بشاجنتي % % حلمي وينزع منه الضب تحراشي % % وذلك بأن ، ولو قال : وهو أن يحرك يده ، لأصاب في الاختصار ، على باب جحره ، وليس في نص الصحاح ذكر الباب ، وهو يستغنى عنه ليظنه حية ، فيخرج ذنبه ليضربها ، فيأخذه . كما في الصحاح . وقيل : حرش الضب ، واحترشه ، وتحرشه ، وتحرش به ، أي قفا جحره ، فقعقع بعصاه عليه ، وأتلج طرفها في جحره ، فإذا سمع الصوت حسبه دابة ، تريد أن تدخل عليه ، فجاء يزحل على رجليه وعجزه مقاتلا ، ويضرب بذنبه ، فناهزه الرجل ، أي بادره ، فأخذ بذنبه فضب عليه ، أي شد القبض ، فلم يقدر أن يفيصه ، أي يفلت منه ، ومنه المثل هذا أجل من الحرش ، بالفتح ، من أكاذبيهم أنه إذا ولد الضب ولدا حذره الحرش . أحسن من ذلك أن يقول بعد أكاذيبهم ، كما هو في نص المحكم : قال الضب لولده : يا بني احذر الحرش ، فبينما هو وولده في تلعة سمع وقع محفار على فم الجحر ، فقال : يا أبت الحرش هذا ونص المحكم : فسمع يوما وقع محفار على فم الجحر ، فقال : يا أبت أهذا الحرش فقال : يا بني هذا أجل من الحرش فذهب مثلا يضرب لمن يخاف شيئا فيقع في أشد منه . وحرش فلانا وخرشه ، بالحاء والخاء : خدشه ، نقله الجوهري . وحرش جاريته : جامعها مستلقية على قفاها ، عن ابن دريد .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ١٣٥