تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسوس يدعو مخلصا رب الفلق .

*!ووسوسه : كلمه كلاما خفيا . *!ووسواس ، بالفتح ، موضع ، أو جبل ، نقله الصاغاني ، رحمه الله تعالى .

| و ط س

. *!الوطس ، كالوعد ، : الضرب الشديد بالخف ، قال الأصمعي ، وكذلك الوطث ، والوهس ، وقال أبو الغوث : هو بالخف وغيره . والوطس : الدق والكسر ، يقال : *!وطست الركاب اليرمع ، إذا كسرته ، وقال عنترة :

% خطارة غب السرى موارة % *!تطس الإكام بوقع خف ميثم % ويروى : بذات خف ، أي تكسر ما تطؤه ، وأصل *!الوطس في وطأة الخيل ، ثم استعمل في الإبل كما هنا . *!والوطيس : التنور ، قاله الجوهري ، وأنكره أبو سعيد الضرير ، وقيل : هو تنور من حديد ، وقيل : هو شيء يتخذ مثل التنور يختبز فيه . وقال الأصمعي : *!الوطيس : حجارة مدورة ، فإذا حميت لم يمكن أحدا الوطء عليها . وقال زيد بن كثوة : الوطيس يحتفر في الأرض ويصغر رأسه ويخرق فيه خرق للدخان ثم يوقد فيه حتى يحمى ، ثم يوضع فيه اللحم ويسد ، ثم يؤتى من الغد واللحم عات لم يحترق ، وروى عن الأخفش نحوه . ومن المجاز قول النبي صلى الله عليه وسلم في حنين الآن حمى الوطيس ، وهي كلمة لم تسمع إلا منه ، وهو من فصيح الكلام ، ويروى أنه قاله حين رفعت له يوم مؤتة ، فرأى معترك القوم . ونسبه

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ١٣