تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال : إنها تنفخ نفخا فتحرق ما أصابت . ج الدودمسات والدواميس . وروى أبو تراب لأبي مالك : المدمس ، كمعظم ، والمدنس ، بمعنى واحد ، وقد دمس ودنس . وتدمست المرأة بكذا بمعنى : تلطخت . والمدامسة : المواراة ، وقد دامسه . ودوميس ، بالضم : ناحية بأران ، بين برذعة ودبيل . ومن المجاز : يقال : جاءنا بأمور دمس ، بالضم ، أي عظام ، كأنه جمع دامس ، مثل : بازل وبزل . ومما يستدرك عليه : أدمس الليل : مثل دمس . ذكره الزمخشري وصاحب اللسان .

ودمس الخمر تدميسا : أغلق عليها دنها . وقال أبو مالك : المدمس ، كمعظم : الذي عليه وضر العسل . وبه فسر قول الشاعر :

% إذا ذقت فاها قلت علق مدمس % أريد به قيل فغودر في سأب % وأنكر قول أبي زيد إنه المغطى . وأدمسه إدماسا : مثل دمسه تدميسا ، نقله الصاغاني . ودمست يده ، كفرح : تلطخت بقذر . وقال أبو زيد : يقال : أتاني حيث وارى دمس دمسا ، وذلك حين يظلم أول الليل شيئا ، ومثله : أتاني حين تقول : أخوك أم الذئب . والدماس ، بالكسر : كساء يطرح على الزق .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٩٠