تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التحتية ، وهو في الأصل : درواس ، قلبت الواو ياء . وفي التهذيب : الدرياس ، بالياء : الكلب العقور . وفي بعض النسخ : كالدرباس ، بالموحدة . وبكل ذلك روي قول رؤبة السابق في د ر ب س .

ومن المجاز : المدرس ، كمحدث : الرجل الكثير الدرس ، أي التلاوة بالكتابة والمكرر له ، ومنه مدرس المدرسة . ومن المجاز : المدرس ، كمعظم : المجرب ، كذا في الأساس ، وفي التكملة : المدرب . ومن المجاز : المدارس : الذي قارف الذنوب وتلطخ بها ، من الدرس ، وهو الجرب .

قال لبيد يذكر القيامة :

% يوم لا يدخل المدارس في الرح % مة إلا براءة واعتذار % وهو أيضا : المقارئ الذي قرأ الكتب . والمدارسة والدراسة : القراءة ، ومنه قوله تعالى : وليقولوا دارست في قراءة ابن كثير وأبي عمر و ، وفسره ابن عباس رضي الله عنهما بقوله : ) قرأت على اليهود ، وقرؤوا عليك ، وبه قرأ مجاهد ، وفسره هكذا . وقرأ الحسن البصري : دارست ، بفتح السين وسكون التاء ، وفيه وجهان ، أحدهما : دارست اليهود محمدا صلى الله عليه وسلم . والثاني : دارست الآيات سائر الكتب ، أي ما فيها ، وطاولتها المدة ، حتى درس كل واحد منها ، أي محي وذهب أكثره .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٦٩