تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدرس ، بالكسر : ذنب البعير ، ويفتح ، كالدريس ، كأمير . وفي التكملة : كالدارس . والدرس : الثوب الخلق كالدريس ، والمدروس : ج : أدراس ودرسان ، وفي قصيد ، كعب : مطرح البز والدرسان مأكول وقال المتنخل :

% قد حال بين دريسية مؤوبة % مسع لها بعضاه الأرض تهزيز % وقتل رجل في مجلس النعمان جليسه ، فأمر بقتله ، فقال : أيقتل الملك جاره ويضيع ذماره قال : نعم ، إذا قتل جليسه ، وخضب دريسه أي بساطه . وإدريس النبي صلى الله عليه وسلم ليس مشتقا من الدراسة ، في كتاب الله عز وجل كما توهمه كثيرون ونقلوه لأنه أعجمي ، واسمه خنوخ ، كصبور . وقيل : بفتح النون . وقيل : بل الأولى مهملة . وقال أبو زكريا : هي عبرانية ، وقال غيره : سريانية . أو أخنوح ، بحاء مهملة ، كما في كتب النسب ، ونقله الصاغاني في العباب هكذا ، والأكثر الأول . ولد قبل موت آدم عليه السلام بمائة سنة ، وهو الجد الرابع والأربعون لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على ما قاله ابن الجواني في لمقدمة الفاضلية . وقال ابن خطيب الدهشة : وهو اسم أعجمي ، لا ينصرف ، للعلمية والعجمة . وقيل : ) إنما سمي به لكثرة درسه ، ليكون عربيا . والأول أصح . وقال ابن الجواني : سمي إدريس لدرسه الثلاثين صحيفة التي أنزلت عليه . هذا قول أهل النسب . وكونه أحد أجداده صلى الله عليه وسلم هو الذي نص عليه أئمة النسب ، كشيخ الشرف العبيدلي وغيره . وصرح

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٦٧