تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الصحاح : *!الناس قد يكون من الإنس ومن الجن ، جمع إنس ، أصله أناس ، وهو جمع عزيز أدخل عليه أل ، قال شيخنا : وكون أصله أناس ينافيه جعله من نوس ، فتأمل . قال الجوهري : ولم يجعلوا الألف ، واللام عوضا عن الهمزة المحذوفة ، لأنه لو كان كذلك لأجتمع مع المعوض منه في قول الشاعر :

% إن المنايا يطلع % ن على الأناس الآمنينا % % وآخره :

% فيدعنهم شتى وقد % كانوا جميعا وافرينا % % والناس : اسم قيس عيلان يروى بالوصل والقطع ، كما في حاشية الصحاح ، ووجد بخط أبي زكريا : هو إلناس بن مضر بن نزار ، وأخوه إلياس بن مضر ، بالياء ، هكذا بكسر الهمزة وسكون اللام وفتح النون ، وهو خطأ ، والصواب : الناس ، كما للمصنف وغيره ، وتقدم البحث فيه في ق ي س ، وفي أ ن س . والناس : ما يتعلق ويتدلى من السقف من الدخان وغيره ، وفي التهذيب والأساس : هو النواس ، كغراب ، ونقله في العباب عن ابن عباد . *!وناس الإبل *!ينوسها *!نوسا : ساقها ، *!كنسها *!نسا . *!وأناسه : حركه ودلاه ، ومنه حديث أم زرع : *!وأناس من حلى أذني ، ) أرادت أنه حلى أذنيها قرطة وشنوفا *!تنوس بأذنيها . *!ونوس بالمكان *!تنويسا : أقام ، نقله الصاغاني . *!والمنوس من التمر ، كمحدث : ما إسود طرفه ، نقله الصاغاني . ومم يستدرك عليه : *!تنوس الغصن وتنوع ، إذا هبت به

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٨٥