تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدء الأذان : حتى نقسوا أو كادوا ينقسون ، حتى رأى عبد الله بن زيد الأذان . والنقس : العيب والسخرية ، وكذلك اللقس والنقز والقذل ، قاله الفراء : وهو أن يعيب القوم ويسخر منهم ، ويلقبهم الألقاب . وقال ابن القطاع : نقس الإنسان : طعن عليه . وقال الأصمعي : النقس : الجرب ، كالوقس . والنقس ، بالكسر : المداد الذي يكتب به ، ج أنقاس وأنقس قال المرار :

% عفت المنازل غير مثل الأنقس % بعد الزمان عرفته بالقرطس % أي في القرطاس . وتقول منه : نقس دواته تنقيسا ، أي جعله فيها . ونقسه تنقيسا : لقبه ، وكذلك نقزه ، والإسم النقاسة ، بالكسر . والناقس : الحامض ، قاله الليث ، يقال : شراب ناقس ، إذا حمض .

ونقس ينقس نقوسا : حمض ، قال الجعدي :

% جون كجوز الحمار جرده ال % خراس لا ناقس ولا هزم % ورواه قوم : لا نافس بالفاء ، حكى ذلك أبو حنيفة ، وقال : لا أعرفه إنما المعروف : ناقس ، بالقاف . والأنقس : ابن الأمة ، لما به من الجرب . ومما يستدرك عليه : رجل نقس ، ككتف : يعيب

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٧٥