تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!نسناسا ، لكل إنسان منهم يد ورجل من شق واحد ينقزون كما ينقز الطائر ويرعون كما ترعى البهائم ويوجد في جزائر الصين ، وقيل : أولئك إنقرضوا ، لأن الممسوخ لا يعيش أكثر من ثلاثة أيام ، كما حققه العلماء ، والموجود على تلك الخلقة خلق على حدة ، أو هم ثلاثة أجناس : ناس *!ونسناس *!ونسانس ، قاله الجاحظ ، وأنشد للكميت :

% فما الناس إلا تحت خبء فعالهم % ولو جمعوا *!نسناسهم *!والنسانسا % % وقيل : *!النسناس السفلة والأرزال أو*! النسانس : الإناث منهم ، كما قاله أبو سعيد الضرير . أو هم أرفع قدرا من النسناس ، كما في العباب أو هم يأجوج ومأجوج ، في قول ابن الأعرابي أو هم قوم من بني آدم ، أو خلق على صورة الناس ، أشبهوهم في شيء ، وخالفوهم في أشياء ، وليسوا منهم ، كما في التهذيب . وقال كراع : النسناس فيما يقال : دابة في عداد الوحش ، تصاد وتؤكل ، وهي على شكل الإنسان ، بعين واحدة ورجل ويد تتكلم مثل الإنسان . وقال المسعودي في *!النسناس : حيوان كالإنسان ، له عين واحدة ، يخرج من الماء ويتكلم ، وإذا ظفر بالإنسان قتله . )

وفي المجالسة ، عن ابن إسحاق : أنهم خلق باليمن . وقال أبو الدقيش : يقال : إنهم من ولد سام بن سام إخوة عاد وثمود ، وليس لهم عقول ، يعيشون في الآجام على شاطيء بحر الهند ، والعرب يصطادونهم ويكلمونهم ، وهم يتكلمون بالعربية ويتناسلون ويقولون الأشعار ويتسمون بأسماء العرب .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٥٢