تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهقعة ، بين المعرة والمجرة وهو الذي تقدم ذكره ، وهو أحد نجوم الجوزاء ، فذكره ثانيا تكرار وقال أبو حنيفة رحمه الله : *!الميس : شجر عظام ، يشبه في نباته وورقه بالغرب ، وإذا كان شابا فهو أبيض الجوف ، فإذا تقادم إسود فصار كالآبنوس ، ويغلظ حتى تتخذ منه الموائد الواسعة وتتخذ منه الرحال ، قال العجاج ، ووصف المطايا : ينتقن بالقوم من التزعل *!ميس عمان ورحال الإسحل (و) *!الميس : نوع من الزبيب . و ) *!الميس أيضا : ضرب من الكروم ينهض على ساق بعض النهوض ، لم يتفرع كله ، عن أبي حنيفة ، قال : ومعدنه أرض سروج من أرض الجزيرة ، نقل عن بعض أهل المعرفة أنه قد رآه بالطائف ، وإ ليه ينسب الزبيب الذي يسمى *!الميس .

*!والتمييس : التذييل ، ومنه قول العجاج السابق : وميساني لها مميسا أي مذيلا ، له ذيل ، يعني ثيابا تنسج *!بميسان . ومما يستدرك عليه : غصن *!مياس : مائل .

*!وميسون : موضع ، وقال ياقوت : بلد . *!والميس : الخشبة الطويلة التي بين الثورين . عن أبي حنيفة . والميس : الرحل ، وأصله في الشجر ، فلما كثر إتخاذ الرحل منه ، قالت العرب : *!الميس : الرحل . *!وأماس الله المرض فيهم : كثره ، مثل ماسه ، كذا في النوادر .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٣٠