وهو يرد كلامه في الأول ، لانه وزنه هناك بمقعد ، كما تقدم لعوز مادة ر ق س ، وإيراد المصنف هناك يدل على عدم عوزه ، وهو غريب ، ومع غرابته ومصادمة بعضه بعضا فقد غلط فيه ، قاله وقلد فيه الصاغاني في غلطه ، كما قلد هو أبا القاسم الحسن بت بشر الآمدي ، فإن الصواب فيه : عبد الرحمن بن مرقس كما صرح به الآمدي صاحب الموازنة ، وحققه الحافظ ابن حجر ، رحمه الله تعالى ، في التبصير ، وإختلفوا في وزنه أيضا ، فضبطه الحافظ : مرقس ، كمحسن ، وضبطه الآمدي كجعفر ، فتأمل حق التأمل والمرقسي : منسوب إلى حي من طييء يقال لهم : بنو امرئ القيس ، كذا أورده ابن عباد في المحيط ، في الرباعي . ومما يستدرك عليه : مرقس ، بالفتح : قرية بالبحيرة من أعمال مصر ، وقد دخلتها ، وقيل : هي بالصاد ، وسميت باسم رجل من الرهبان ، جاء ذكره في الخطط للمقريزي .
| م س س
*!مسسته ، بالكسر ، *!أمسه *!مسا *!ومسيسا ، كأمير ، ومسيسي كخليفي ، من حد علم ، هذه اللغة الفصيحة ، *!ومسسته ، كنصرته ، مسا ، لغة ، حكاه أبو عبيدة ، وربما قيل : *!مسته ، بحذف سين الأولى وإلقاء الحركة على الفاء كما قالوا : خفت ، نقله سيبويه ، وهو شاذ : أي لمسته بيدي . قال الراغب في ا لمفردات : *!المس كاللمس ، ولكن المس يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد ، واللمس يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس .