تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتمرس الرجل بدينه ، إذا لعب به وتعبث به ، كما في الحديث وهو مجاز وقيل : هو ممارسة الفتن ومثاورتها والخروج على الإمام . ويقال : ما بفلان متمرس ، إذا نعت بالجلد والشدة ، حتى لا يقاومه من مارسه : لأنه قد مارس النوائب والخصومات ، وهو مجاز ، ويقال ذلك أيضا للشحيح الذي لا ينال منه محتاج ، وهو مجاز أيضا ، وذلك لتمرس به . وهو يقضب الأمراس من مرحه ، أي الحبال ، وهو مجاز ، والبعير يتمرس بالشجرة : يأكلها وقتا بعد وقت ، وهو مجاز . وفلان يتمرس بي ، أي يتعرض لي بالشر ، وهو مجاز . وبنو مريس ، كزبير : بطن من العرب ، عن ابن دريد . وقال أبو زيد : يقال للرجل اللئيم الذي لا ينظر إلى صاحبه ولا يعطي خيرا : إنه لينظر إلى وجه أمرس أملس ، أي لا خير فيه ، ولا يتمرس به لأنه صلب لا يستغل منه شيء . وتمرس به : ضربه ، قال : تمرس بي من جهله وأنا الرقم )

وإمترست الألسن في الخصومات : تلاجت وأخذ بعضها بعضا ، وهو مجاز ، قال أبو ذؤيب يصف صائدا ، وأن حمر الوحش قربت منه بمنزلة من يحتك بالشيء :

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٠٢