والمارستان ، بفتح الراء : دار المرضى ، وهو معرب ، نقله الجوهري عن يعقوب . قلت : وأصله بيمارستان ، بكسر الموحدة وسكون الياء بعدها وكسر الراء ، ومعناه : دار المرضى ، كما قاله يعقوب ، قال : بيمار ، عندهم هو المريض ، وأستان بالضم : المأوى كما حققه موبذ السري ، ثم خفف فحذفت الهمزة ، ولما حصل التركيب أسقطوا الباء والياء عند التعريب ، وقد نسب إليه جماعة من المحدثين . وأمرس الحبل إمراسا : أعاده إلى مجراه ، يقال : أمرس حبلك ، أي أعده إلى مجراه ، قال الراجز : بئس مقام الشيخ أمرس أمرس بين حوامي خشبات يبس إما على قعو وإما اقعنسس أراد مقاما يقال فيه : أمرس ، وقد تقدم في ق ع س . أو أمرسه : أزاله عن مجراه ، وذلك إن أنشبه بين البكرة والقعو فيكون بمعنيين متضادين ، وقد أغفل عنه المصنف ، والعجب منه وقد ذكره الجوهري وصرح بالضدية ، حيث قال : وإذا أنشبت الحبل بين البكرة والقعو قلت : أمرسته ، وهو من الأضداد ، عن يعقوب ، قال الكميت :
% ستأتيكم بمترعة ذعافا % حبالكم التي لا تمرسونا % % أي التي لا تنشبونها إلى البكرة والقعو . ومارسه ممارسة ومراسا : عالجه وزاوله ، فهو ممارس ، عن ابن دريد . وبنو ممارس : بطن من العرب ، قاله ابن دريد . وتمرس بالشيء )
وإمترس : احتك به . يقال : تمرس البعير بالشجرة إذا إحتك بها من جرب أو أكال . وقيل : التمرس : شدة الإلتواء والعلوق ، عن ابن الأعرابي .