فيها الدلاء من كثرة مائها ، نقله الزمخشري وابن عباد ، وقمست الدلو في الماء ، إذا غابت فيه ، وهي بئر بينة القماس ، بالكسر .
والقميس كسكين : البحر ، نقله الصاغاني ، عن ابن عباد ، ج : قماميس .
والقومس ، كجوهر : الأمير ، بالنبطية ، نقله الصاغاني عن ابن عباد ، وقال الأزهري : هو الملك الشريف ، وأنشد الصاغاني للفضل ابن العباس اللهبي في خ م ش :
% وأبي هاشم هما ولدانى % % قومس منصبي ولم يك خيشا % % وقيل : هو الأمير ، بالرومية .
والقومس : البحر ، عن ابن دريد ، وقيل : هو معظم ماء البحر ، كالقاموس ، وفي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، وقد سئل عن المد والجزر : ملك موكل بقاموس البحر ، كلم وضع رجله فيه فاض ، فإذا رفعها غاض .
والقمس ، كسكر : الرجل الشريف ، كذا نقله الصاغاني ، وهو قول ابن الأعرابي ، وأنشد :
% وعلمت أني قد منيت بنئطل % إذ قيل كان من ال دوفن قمس % وفسره بالسيد . والجمع : قمامس ، وقمامسة ، أدخلوا الهاء لتأنيث الجمع . )
والقمامسة : البطارقة ، نقله الصاغاني عن ابن عباد ولم يذكر واحده ، وكأنه جمع قمس ، كسكر .
والقوامس : الدواهي ، ولم يذكر له واحدا ، وكأنه جمع قمس ، كسكر .
والقوامس : الدواهي ، ولم يذكر له واحدا ، وكأنه جمع قامسة ، سميت لأنها تقمس في الإنسان ، أي تغوص به فلا ينج .
وقومس ، بالضم وفتح الميم ،